الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : مهركش احسان )
119
غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى )
--> - به اينكه آيا اين استعمال بنحو حقيقت است يا مجاز . مثلا حمل حيوان ناطق بر انسان دلالت نمىكند مگر بر اينكه آن دو معنا با همديگر اتحاد دارند ، اما بيان نمىكند كه آيا استعمال لفظ اسد در آن بنحو حقيقت است يا مجاز ، و معلوم است كه مجرد استعمال دليل بر حقيقت نيست . بطور خلاصه بايد بگوئيم كه صحت حمل كشف نمىكند كه آن دو معنى با همديگر متحدند و استعمال لفظ در آن معنا به صورت حقيقت مىباشد ، لذا فهميدن معناى حقيقى ربطى به صحت حمل ندارد بلكه مربوط به امر خارجى است كه از صحت حمل اجنبى مىباشد . نعم بناء على ان الاصل فى كل استعمال ان يكون حقيقا كما نسب الى السيد المرتضى - قده - يمكن اثبات الحقيقه الا انه لم يثبت فى نفسه ، كما ذكرناه غير مره ، على انه لو ثبت فهو اجنبى عن صحة الحمل و عدمها . و بكلمة اخرى ان صحة الحمل و عدم صحته يرجعان الى عالم المعنى و المدلول ، فمع اتحاد المفهومين ذتا يصحح الحمل و الا فلا ، و اما الحقيقه و المجاز فهما يرجعان الى عالم الفظ و الدال ، و بين الامرين مسافة بعيده . نعم لو فرض فى القضيه الحمليه ، ان المعنى قد استفيد من نفس الفظ من دون القرينه ، كان ذالك علامة الحقيقه ، الا انه مستند الى التبادر لا الى صحة الحمل ، و قد اصبحت النتيجه بوضوح ان صحة ذالك الحمل بما هو حمل ، لا تكون علامة لاثبات الحقيقه و كذا عدمها لا يكون علامة لاثبات المجاز ، بل هما علامه الاتحاد و المغايره لا غير ، فتحتاج فى اثبات الحقيقه الى التمسك بالتبادر من الاطلاق او نحوه محاضرات جلد 1 صفحه 117 يا مرحوم آقا ضياء عراقى مىفرمايند : در حمل اولى ذاتى كه بين موضوع و محمول اتحاد ماهوى وجود دارد ، حمل محمول بر موضوع نمىتواند علامت حقيقت باشد ، مثلا نمىتوانيم بگوئيم حيوان ناطق براى انسان وضع شده است زيرا موضوع بسيط ، و محمول مركب است لذا استعمال احدهما بر ديگرى صحيح نمىباشد . و اما آن حمل اولى ذاتى كه بين موضوع و محمول اتحاد مفهومى وجود دارد مثل ( انسان بشر ) متداول بين لغويون است . نهاية الافكار جلد 1 صفحه 68 اما آقا ضياء عراقى و مرحوم تبريزى قائلند كه صحت سلب علامت مجازيت هست زيرا وقتى توانستيم معناى را از كلمهاى سلب كنيم واضح است كه آن دو با همديگر اتحاد ندارند و بينشان اختلاف است . نهاية الافكار جلد 1 صفحه 68 مرحوم تبريزى در اين زمينه مىفرمايند زمانى كه معناى از كلمهاى سلب شد ، به ما مىفهماند كه مسلوب عنه مصداق براى آن معنى نمىباشد و براى آن معنى وضع نشده است ، زيرا طبيعى به هيچ وجهى از افراد و مصاديقش سلب نمىشود بلكه در هر حالى بر او قابل حمل است . دروس فى مسائل علم الاصول جلد 1 صفحه 76 اطراد : امام خمينى ، مرحوم فيروزآبادى ، ابو الحسن مشكينى ، محقق داماد ، وحيد خراسانى و تبريزى اطراد و عدم اطراد را علامت حقيقت و مجاز نمىدانند اما آقاى مصطفى خمينى و محقق عراقى و آقاى خوئى علاميت آن را پذيرفتهاند . -